العلامة المجلسي

140

بحار الأنوار

فرعها في السماء ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها ، وعلي عليه السلام ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها ، قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟ قال : إليها والله انتهى الدين ، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة ( 1 ) . بيان : الجذر بالذال المعجمة بفتح الجيم وكسرها : الأصل من كل شئ وفي بعض النسخ بالدال المهملة جمع الجدار ولعله تصحيف ، وفي بعضها جذيها وهو أظهر قال الفيروزآبادي : الجذية بالكسر : أهل الشجرة ، وجذي الشئ بالكسر : أصله . 6 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبد الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها ( 2 ) وأمير المؤمنين عليه السلام ذروها وفاطمة عليها السلام فرعها ، والأئمة من ذريتها أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرها ، وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا ، فقال : والله إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة ، وإنه ليولد فتورق ورقة فيها ، فقلت : قوله : ( تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ) فقال : ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسأل عنه ( 3 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد مثله ( 4 ) . تفسير العياشي : عن ابن يزيد مثله ( 5 ) .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 18 . ( 2 ) في نسخة : جذيها . ( 3 ) بصائر الدرجات : 18 . ( 4 ) تفسير فرات : 79 و 80 : فيه النبي صلى الله عليه وآله جذرها ، وأمير المؤمنين فرعها ، والأئمة عليهم السلام من ذريتهما أغصانها . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 224 . فيه [ محمد بن يزيد ] وفيه : [ رسول الله صلى الله عليه وآله أصلها ] ثم ذكر مثل ما نقلنا عن تفسير فرات .